صعود المجمعات السكنية الصديقة للبيئة في الإمارات
أصبح العيش المستدام توجهاً رئيسياً في القطاع العقاري الإماراتي، مدفوعاً بأهداف الحكومة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، وارتفاع تكاليف الطاقة، والطلب القوي من المستثمرين الدوليين.
تركز المشاريع الجديدة على المباني الموفرة للطاقة، وتكامل الطاقة الشمسية، وأنظمة إدارة الطاقة الذكية لتقليل الاستهلاك والتكاليف على المدى الطويل.
صُممت المجمعات السكنية الحديثة أيضاً لتكون قابلة للمشي ومتمحورة حول أسلوب الحياة، مما يقلل من الاعتماد على السيارات ويحسن جودة الحياة من خلال المساحات الخضراء ومسارات الدراجات والتصاميم متعددة الاستخدامات.
تواصل حكومة الإمارات دعم الاستدامة من خلال استراتيجيات طويلة الأمد للمناخ والوصول إلى صافي انبعاثات صفري، مما يشجع المطورين على تبني معايير بناء أكثر مراعاة للبيئة.
يستهدف المستثمرون العالميون، وخاصة من أوروبا، بشكل متزايد المشاريع المتوافقة مع معايير ESG نظراً لاستقرارها على المدى الطويل وانخفاض مخاطرها التشغيلية.
من أبرز الأمثلة مدينة مصدر، وهي واحدة من المشاريع الحضرية الرائدة منخفضة الكربون في العالم، و The Sustainable City Dubai، وهو مجمع سكني بيئي متكامل بالكامل يعتمد على الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية.
بشكل عام، أصبحت المجمعات السكنية المستدامة ركيزة أساسية في مستقبل السوق العقاري الإماراتي.